يقدم لكم موقع يلا شوت لايف مباراة البرازيل ومصر في الألعاب الأولمبية (2020) مساء 11:00 مساءاً بتوقيت مكة المكرمة 10 مساء بتوقيت القاهرة ولهاذا سوف تواجه البرازيل ومصر في استاد سايتاما 2002 في ربع نهائي دورة كرة القدم للأولمبياد (2021) والبرازيل في حالة جيدة ولم يهزموا في آخر 4 مباريات بينما فازوا في 2 من 3 مباريات في دور المجموعات وتقدمت مصر إلى الأدوار الإقصائية من المركز الثاني ولكنها كانت بحاجة إلى مباراة جيدة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لتحقيق ذلك.

ستقام المباراة على موقع Yalla shoot ولهاذا أحرزت البرازيل 7 أهداف في 3 مباريات حتى الآن في هذه البطولة وكان ريتشارليسون أفضل لاعب لديهم برصيد 5 أهداف وبينما أضاف باولينيو وكونها هدفًا واحدًا لكل منهما وكانت البرازيل تلعب ضد المملكة العربية السعودية في مباراتها الأخيرة وكانوا بحاجة إلى الفوز لتأمين الصدارة في مجموعتهم وكانت البرازيل هي الفريق الأفضل بنسبة استحواذ 51٪ على الكرة و8 تسديدات على المرمى و 11 ركلة ركنية و 6 فرص كبيرة صنعت و86٪ من التمريرات الصحيحة.

تقدمت البرازيل في وقت مبكر في الرابع عشردقيقة ولكن هذا كان متوقعًا ما لم يكن متوقعًا هو عودة السعودية بعد 13 دقيقة فقط وسيطرت البرازيل بالكامل في الشوط الثاني ومع تسجيل هدفين آخرين فازت البرازيل في هذه المباراة 1-3 دفاعيًا وأظهرت البرازيل بعض العيوب وهذا أمر مفهوم لأنهم لم يكونوا أبدًا فريقًا دفاعيًا ثابتًا ومن المؤكد أن البرازيل لديها الجودة للفوز بهذه البطولة ولكنهم ليسوا أفضل فريق هنا في رأيي ولست متأكدًا من أن لديهم ما يلزم للفوز بكل شيء.

كانت الطريقة الوحيدة التي كانت بها مصر تتخطى دور المجموعات هي الفوز في مباراتها الأخيرة وقد نجحوا في ذلك وكانت مصر تلعب ضد أستراليا في تلك المباراة وكانوا الفريق الأفضل بنسبة 51٪ من حيازة الكرة و4 تسديدات على المرمى و6 ركلات ركنية وصنع 3 فرص كبيرة و79٪ من التمريرات الصحيحة وسجلت مصر هدفاً في كل شوط وبينما كانت صلبة في الناحية الدفاعية وفازت في تلك المباراة 0-2.

سجل كل من محمد وحمدي هدفًا واحدًا لمصر حتى الآن في هذه البطولة ومصر ليست فريقًا جيدًا للغاية وبصراحة وأعتقد أنهم حالفهم الحظ لتجاوز دور المجموعات ولكنهم أنجزوا المهمة وكانت هذه مجموعة صعبة لمصر والتقدم في الماضي كان نجاحًا كبيرًا بالنسبة لهم ولكنني لا أعتقد أنهم يستطيعون تجاوز هذا الحد ومن المحتمل أن تدافع مصر جيدًا حتى النقطة التي تقرر فيها البرازيل التدخل في الغاز.